The most famous persons

The most famous persons

The Fat Loss Factor : Guaranteed Highest Converting Front End On CB

Saturday, December 10, 2011

سِرك في أمان .. تقنيات الصبغ الحديثة تمنح الشعر طلة طبيعية


 
ينبغي على المرأة التي ترغب في صبغ شعرها أن تختار درجات ألوان طبيعية، كي لا يلفت لون شعرها المصبوغ انتباه الآخرين ومن ثم ينكشف سرها. وفي الوقت الحالي يستخدم مصففو الشعر تقنيات حديثة تمنح الشعر المصبوغ طلة طبيعية.




ولتحقيق أقصى تأثير طبيعي ممكن يصل الأمر في بعض الحالات إلى حد استخدام تقنيات مناقضة للطبيعة، منها على سبيل المثال تقنية منابت الشعر الصناعية، حيث يقوم المصفف بصبغ منابت الشعر بدرجة لونية أغمق من بقية الشعر بشكل ظاهر للعيان، كما لو كان يتعين على المرأة أن تذهب الآن ودون تأخير إلى صالون تصفيف الشعر.



وتعتمد هذه التقنية على حقيقة أن اللون الطبيعي للشعر يتألف من درجات لونية كثيرة، وليس مجرد أسود أو بني فقط، وهو ما يحاول مصفف الشعر تقليده. وأوضح ديتر شولهورن، مدير قسم الإبداع لدى اتحاد روابط مصففي الشعر بولاية بافاريا الألمانية التي تتخذ من مدينة أوغسبورغ مقراً لها، قائلاً :"تخلى مصففو الشعر منذ عهد طويل عن صبغ الشعر بلون واحد؛ إذ ليس بالضرورة أن تكون كل أجزاء الشعر ذات لون واحد".



وعلى مدار فترات طويلة ظل مصففو الشعر يعولون على الخصلات الملونة لإضفاء تدريجات لونية على الشعر. ولهذا الغرض كان يتم في الغالب استخدام رقائق معدنية يتم فيها لف أجزاء من الشعر مقسمة ومدهونة بصبغة.



وكانت النتيجة ظاهرة للعيان بشكل زائد عن الحد؛ إذ أن الخصلات الملونة المصففة بهذه الطريقة كانت لها حواف. وعن تأثير هذه التقنية القديمة يقول كبير مصففي الشعر أنطونيو فاينيتشكه، مدير قسم الإبداع لدى رابطة مصففي الشعر الألمان بمدينة آخن غربي البلاد :"كانت الخصلات تبدو ككتل شريطية. وفي الوقت الحاضر لا ترغب أية امرأة في استخدام هذه التقنية، لأنها لا تريد أن تبدو كالسنجاب".





وأشار شولهورن إلى أن مصففي الشعر يستخدمون في الوقت الحاضر تقنية حديثة تُسمى Freestyle أو Balayage تمنح الخصلات مظهراً أكثر طبيعية؛ حيث يتم تقسيم الشعر إلى أقسام تختلف فيما بينها من حيث العرض، ثم تصفيف خصلات كثيرة ذات تدريجات لونية مختلفة. ويقول شولهورن :"يتم صبغ الشعر يدوياً على نحو رقيق؛ حيث يحاول المصفف أن يجعل أقسام الشعر وألوانها المختلفة تتماهى مع بعضها البعض في رقة ونعومة".



وإلى جانب الطلة الطبيعية تتمتع هذه التقنية أيضاً بميزة أخرى تتمثل في زيادة كثافة الشعر، ويقول كبير مصففي الشعر فاينيتشكه :"هذه التسريحة تجعل الشعر يبدو أكثر كثافة، في حين أن اللون الأحادي يجعل الشعر يبدو أثقل". وأشار فاينيتشكه إلى أن الخصلات الملونة لا يجب بالضرورة أن تكون في الجزء العلوي من الشعر دائماً، موضحاً :"مع قصَّة الشعر القصيرة (Bob Cut) مثلاً يمكن تصفيف خصلات ملونة رائعة الجمال بأسفل الشعر والتي تظهر حينئذ أثناء الحركة".



ولهذه التقنية شكل بديل يُسمى «طلة قُبلة الشمس» (Sun-kissed-Look)، وهي مستوحاه من مظهر الشعر بعد قضاء يوم طويل على أحد شواطىء كاليفورنيا. ويصف ينس داغنه، كبير مصففي الشعر وعضو مجلس إدارة الشبكة الدولية لمصففي الشعر «Intercoiffure» بألمانيا، مظهر الشعر قائلاً :"يكون منبت الشعر قد نمى مجدداً، في حين يكون لون الأطوال والأطراف باهتاً بدرجات مختلفة".



وبشكل تقليدي يتم تصفيف هذه الطلة الشقراء مع الشعر ذي اللون الداكن. ولهذا الغرض يستخدم داغنه درجات دافئة من اللون الأشقر والتي يصبغ بها أسفل منبت الشعر الظاهر بالتناوب. وأوضح داغنه :"يمكن للمرأة أن تحدد طول منبت الشعر كما تشاء، ولا بأس من أن يبلغ طول منبت الشعر ثلاثة إلى أربعة سنتيمترات".



وكي لا يكون الفارق اللوني بين منبت الشعر والأطراف بارزاً للغاية، يقوم المصفف "بالمسح" باللون المخصص للشعر الطويل على منبت الشعر، فبذلك تتماهى أجزاء الشعر المختلفة مع بعضها البعض بنعومة ورقة. وأوضح داغنه :"وبالطبع، يمكن تنفيذ هذه الطلة مع المرأة ذات الشعر الأشقر الطبيعي، ولكن بمفهوم عكسي؛ حيث يتم صبغ منبت الشعر بلون أغمق درجة أو درجتين".



أما المرأة غير الشقراء أو التي لا ترغب في صبغ شعرها باللون الأشقر فيمكنها أيضاً أن تحصل على هذه الطلة، ويقول داغنه :"حينئذ يحول مصفف الشعر طلة قُبلة الشمس (Sun-kissed-Look) إلى طلة قُبلة الأحمر (Red-kissed-Look)، ومن ثم يبتكر المصفف حلاً جديداً ويحصل على نتائج مذهلة". ويلتقط فاينيتشكه طرف الحديث ويقول إن الدرجات الغامقة جداً مثل درجة لون خشب الأبنوس والعديد من درجات البني تتربع على عرش ألوان صبغات الشعر هذا الشتاء.



ويلفت كبير مصففي الشعر ينس داغنه إلى أن تقنيات الصبغ الجديدة تنطوي على عيب، ألا وهو أن كثير من مصففي الشعر لم يتقنوا بعد هذه التقنيات المعقدة؛ مدللاً على ذلك بقدوم حالات كثيرة إلى صالونه لإصلاح التسريحات التي صففوها لدى مصففي شعر آخرين.



لذا فهو ينصح النساء الراغبات في تصفيف تسريحات شعر باستخدام هذه التقنيات الحديثة بأن يستعلمن لدى الصالون أولاً عما إذا كان المصففون يجيدونها تماماً أم لا، مع تغيير الصالون الذي يتم التعامل معه، إذا استدعى الأمر ذلك. كما ينصح كبير مصففي الشعر الألماني النساء بألا يحاولن تجربة هذه التقنيات بأنفسهن.



ولا يُجمع مصففو الشعر فيما بينهم على ما إذا كان منبت الشعر المصبوغ بشكل ظاهر للعيان مناسباً فعلاً أم لا. فداغنه يؤيده، كما يراه فاينيتشكه مسايراً لأحدث الاتجاهات العصرية، ويقول :"هناك اليوم ما يُسمى بيوم الشعر السيء (Bad Hair Day)، حيث تخرج المرأة إلى الشارع دون أن تهندم شعرها أو تخفيه تحت قبعة".



ويتبنى شولهورن رأياً مغايراً، ويقول :"منبت الشعر الظاهر يخالف الاتجاه إلى الطلة المهندمة". غير أن شولهورن يعود ويقر بأنه لاحظ بنفسه الاتجاه إلى منبت الشعر المصبوغ بشكل ظاهر للعيان في الشارع، مشيراً إلى أنه لا يسود بين القاعدة العريضة من الناس، وإنما بين أوساط الشباب العصري من سكان المدن الكبرى.



المصدر: الوكالة الألمانية (د ب أ)



No comments:

Post a Comment

comment here